المزي
337
تهذيب الكمال
وقال ( 1 ) : يكنى أبا يوسف وهو الماجشون ، فسمي بذلك هو وولده ، فيعرفون جميعا بالماجشون ، وكان فيهم رجال لهم فقه ورواية للحديث والعلم ، وليعقوب أحاديث يسيرة . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ( 2 ) . وقال مصعب بن عبد الله الزبيري : إنما سمي الماجشون للونه . وقال البخاري ، عن هارون بن محمد : الماجشون بالفارسية المورد . قال مصعب : وكان يعلم الغناء ويتخذ القيان ظاهرا أمره في ذلك ، وكان يجالس عروة بن الزبير وعمر بن عبد العزيز في إمرته . وقال في موضع آخر : كان يعين ربيعة على أبي الزناد ، لان أبا الزناد كان معاديا لربيعة . قال مصعب : وكان الماجشون أول من علم الغناء من أهل المروءة بالمدينة ، وكان يكون مع عمر بن عبد العزيز في ولاية عمر على المدينة ، وكان يأنس إليه ، فلما استحلف عمر قدم عليه الماجشون ، فقال له عمر : إنا تركناك حين تركنا لبس الخز . فانصرف عنه .
--> ( 1 ) الطبقات : 9 / الورقة 164 . ( 2 ) ذكره أولا في التابعين 5 / 554 ، ثم أعاد ذكره في أتباع التابعين مشيرا إلى روايته عن الأعرج 9 / 643 .