المزي

51

تهذيب الكمال

وروى له النسائي في " اليوم والليلة " . ( 428 ) - د : إسماعيل بن بشير ، مولى بنى مغالة ( 1 ) من الأنصار المدني . روى عن : جابر بن عبد الله ( د ) وأبي طلحة زيد بن سهل ( د ) الأنصاريين ، قالا : سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " ما من امرئ مسلم ، يخذل امرءا مسلما في موضع تنتهك فيه حرمته . . . " الحديث ( 2 ) . روى عنه : يحيى بن سليم بن زيد مولى النبي صلى الله عليه وسلم ( د ) ، روى له أبو داود هذا الحديث الواحد ، ولا يعرف له غيره ( 3 ) .

--> ( 1 ) بفتح الميم . ( 2 ) كتاب الأدب ، باب من رد عن مسلم غيبة ( 4884 ) ، وتمامه : " وينتقص فيه من عرضه إلا خذله الله في موطن يحب فيه نصرته ، وما من امرئ ينصر مسلما في موضع ينتقص فيه من عرضه وينتهك من حرمته إلا نصره الله في موطن يحب نصرته " . رواه أبو داود عن إسحاق بن الصباح ، عن ابن أبي مريم ، عن الليث ، عن يحي ابن سليم ، عن إسماعيل بن بشير . وقال أبو داود : قال يحيى : وحدثنيه عبيد الله بن عبد الله بن عمر وعقبة بن شداد . ورواه الإمام أحمد في مسنده من هذا الوجه ( 4 / 30 ) ، ورواه البخاري في تاريخه الكبير ( 1 / 1 / 347 - 348 ) ، ورواه يعقوب بن سفيان الفسوي في المعرفة والتاريخ ( 1 / 300 ) من هذا الوجه أيضا باختلاف لفظي ، وقارن أطراف المزي ، حديث ( 2214 ، 3769 ) . وقال الحافظ ابن حجر في زياداته على التهذيب : " قال البخاري في التاريخ : سمع أبا طلحة بن سهل وجابر بن عبد الله ، فذكر الحديث كما أخرجه أبو داود سواء إلا أن في روايته عن يحيى بن سليم بن زيد ، وفي رواية أبي داود عن يحيى بن سليم ، عن زيد ، عن إسماعيل ، والأول أصح " ( 1 / 285 ) . قال بشار : كذا قال الحافظ ولم أفهم مراده ، وآية ذلك أن أبا داود لم يقل " يحيى بن سليم ، هن زيد " بله قوله معلقا : " يحيى بن سليم هذا هو ابن زيد مولى النبي صلى الله عليه وسلم " ، فلعله وقف على نسخة فيها مثل هذا ؟ ! أو هو من الوهم . قال شعيب : وهو حديث حسن ، وذكره الضياء المقدسي في " المختارة " فيما ذكره السيوطي في " الجامع الصغير " ، وأخرجه الطبراني في الأوسط كما في " المجمع " من حديث جابر وأبي أيوب الأنصاري . ( 3 ) وقال ابن حبان في اتباع التابعين من الثقات ( 1 / الورقة : 32 ) : " إسماعيل بن بشير مولى بني سدوس ( كذا ) . يروي عن أبي طلحة بن سهل ، عن جابر ( كذا ) ، روى الليث عن يحيى بن سليم عنه " قال ابن حجر : فوهم ابن حبان فيه في موضعين : أحدهما في نسبته ، وهي محتملة ، والثاني في روايته ، ولولا أنه جعله في أتباع التابعين لجوزت أن يكون الوهم من النسخة " ( تهذيب : 1 / 285 ) . وذكره الإمام الذهبي في الميزان وقال : " لا يدرى من ذا " وانظر الجرح والتعديل لابن أبي حاتم : 1 / 1 / 161 ، والتذهيب : 1 / الورقة : 62 ، والكاشف : 1 / 120 .