المزي
137
تهذيب الكمال
وقال علي بن المديني ، عن يحيى بن سعيد : كان مرجئا . وكذلك قال محمد بن حميد ( 1 ) ، عن جرير ، وغير واحد . وقال عباس الدوري ( 2 ) ، عن يحيى بن معين : ثقة ، وهو مرجئ . وقال أبو زرعة ( 3 ) ، والبخاري ( 4 ) : كان يرى القدر . وقال أبو حاتم ( 5 ) : محله الصدق . وقال في موضع آخر : يكتب حديثه ، ولا يحتج به . وقال يعقوب بن سفيان ( 6 ) : ثقة ، مرجئ . وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : كان من رؤساء المرجئة . وقال سفيان بن عيينة ، عن مسعر بن كدام : سمعت أبا الصباح يقول : الكلام في القدر أبو جاد الزندقة ( 7 ) . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن سليمان بن أبي شيخ : حدثنا أبو سفيان الحميري ، قال : خرج عمر بن ذر ، وموسى بن
--> ( 1 ) ضعفاء العقيلي ، الورقة 206 . ( 2 ) تاريخه : 2 / 595 . ( 3 ) أبو زرعة الرازي : 658 ، قال ذلك عندما ذكره في " أسامي الضعفاء " . ( 4 ) تاريخه الكبير : 7 / الترجمة 1254 ، وضعفاؤه الصغير ، الترجمة 346 . ( 5 ) الجرح والتعديل : 8 / الترجمة 666 . ( 6 ) المعرفة والتاريخ : 3 / 102 . ( 7 ) أبو جاد : يعني أبجد الزندقة ، قال قطرب : هو أبو جاد ، وانما حذفت واوه وألفه لأنه وضع لدلالة المتعلم ، فكره التطويل والتكرار وإعادة المثل مرتين ، فكتبوا أبجد بغير واو ولا ألف . وذكر السيد الزبيدي وغيره ان قولهم : وقعوا في أبي جاد ، أي باطل .