المزي
553
تهذيب الكمال
فقد ملأت يديك لا تريد غيره ( 1 ) . وقال عبدان بن عثمان المروزي : سمعت أبا حمزة يقول : دخلت إلى بغداد ( 2 ) فرأيت جميع من بها يثني على منصور بن المعتمر ، فلما خرجت إلى الكوفة سمعت منه ، فلما عدت من مكة أقمت عليه حتى كتبت عنه وأكثرت . وقال محمد بن إسحاق اللؤلؤي : سمعت وكيعا يقول : قال سفيان : إذا جاءت المذاكرة جئنا بكل ، وإذا جاء التحصيل جئنا بمنصور بن المعتمر . وقال محمد بن سهل بن عسكر : سمعت عبد الرزاق يقول : حدث سفيان يوما بحديث عن منصور ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله فقال : هذا الشرف على الكراسي . وقال أبو زرعة ( 3 ) : سمعت إبراهيم بن موسى يقول : أثبت أهل الكوفة منصور ، ثم مسعر . وقال عبد الرحمان ( 4 ) بن أبي حاتم : سألت أبي عن منصور ابن المعتمر . فقال : ثقة . وقال أيضا ( 5 ) : سئل أبي عن الأعمش ، ومنصور ، فقال :
--> ( 1 ) انظر الترمذي ( 548 ) فقد روى علي بن المديني عن يحيى بن سعيد نحو هذا القول . وقال يعقوب بن سفيان : قال علي : كان منصور أثبت الناس في مجاهد . ( المعرفة والتاريخ : 2 / 638 ) وقال : قال علي أثبت الناس في إبراهيم منصور والحكم . كان يحيى القطان يقول هما سواء لا نفضل بينهما ( المعرفة : 3 / 12 ) . ( 2 ) هكذا بخط المؤلف ، وهو وهم لا شك فيه ، بل ذهول شديد فبغداد إنما بنيت بعد وفاة منصور بن المعتمر بأكثر من ثلاثة عشر عاما . فلعل الصواب فيه : البصرة ؟ ! ( 3 ) الجرح والتعديل : 8 / الترجمة 778 . ( 4 ) نفسه . ( 5 ) نفسه .