المزي
307
تهذيب الكمال
وكتب عنهم لا أعلم اجمع لاحد غير معمر ، من الحجاز : الزهري ، وعمرو بن دينار ، ومن الكوفة : أبو إسحاق ، والأعمش ، ومن البصرة : قتادة ، ومن اليمامة : يحيى بن أبي كثير . وقال أبو الحسن الميموني عن أحمد بن حنبل : لا تضم أحدا إلى معمر إلا وجدته يتقدمه في الطلب كان من أطلب أهل زمانه للعلم . وقال أبو طالب ( 1 ) : قال أحمد بن حنبل : لا تضم معمرا إلى أحد إلا وجدت معمرا أطلب للعلم منه ، وهو أول من رحل إلى اليمن ( 2 ) . وقال الفضل بن زياد ( 3 ) : سمعت أبا عبد الله يقول : ليس يضم إلى معمر أحد إلا وجدته فوقه ، رحل في الحديث إلى اليمن وهو أول من رجل ، يعني إلى اليمن ، فقال له أبو جعفر : والشام ؟ قال : لا ، الجزيرة ( 4 ) .
--> ( 1 ) نفسه . ( 2 ) قوله : " وهو أول من رحل إلى اليمن " ليس في المطبوع من " الجرح والتعديل " . ( 3 ) المعرفة ليعقوب : 2 / 200 . ( 4 ) وقال الفضل بن زياد : وسئل ( يعني أحمد بن حنبل ) عما روى معمر ، عن ثابت ، فقال : ما أحسن حديثه . ثم قال : حماد بن سلمة أحب إلي ، ليس أحد في ثابت مثل حماد بن سلمة . ( المعرفة والتاريخ : 2 / 166 ) وقال أبو طالب : قال عبد الله : ومالك أثبت في حديث الزهري من جميع من روى عنه في قلة ما روى سفيان فخطئ في خمسة عشر حديثا من حديث الزهري ، ومعمر أثبت من سفيان ( المعرفة والتاريخ : 2 / 201 ) وقال عبد الله بن أحمد : سئل أبي : هل سمع معمر من سماك بن حرب شيئا ؟ قال : لا ، وقال عبد الله أيضا : حدثني أبي ، حدثنا عبد الرزاق قال : لم يسمع من يزيد بن عبد الله بن الهاد شيئا - يعني معمرا - وقال الميموني : قال لنا أحمد بن حنبل : لم يسمع معمر بن يحيى بن سعيد شيئا . ( المراسيل لابن أبي حاتم : 219 ) .