المزي
308
تهذيب الكمال
وقال عباس الدوري ( 1 ) ، عن يحيى بن معين : أثبت الناس في الزهري مالك بن أنس ، ومعمر ، ويونس ، وعقيل ، وشعيب بن أبي حمزة ، وابن عيينة . قال يحيى ( 2 ) : قال هشام بن يوسف : عرض معمر أحاديث همام بن منبه عليه وسمع منها سماعا نحو ثلاثين حديثا . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ( 3 ) ، عن يحيى بن معين : معمر ، ويونس عالمين ( 4 ) بالزهري ، ومعمر أثبت في الزهري من ابن عيينة . وقال عثمان بن سعيد الدارمي ( 5 ) : سألت يحيى بن معين قلت : ابن عيينة أحب إليك في الزهري أو معمر ؟ قال : معمر .
--> ( 1 ) تاريخه : 2 / 543 . في ترجمة مالك . ( 2 ) تاريخ الدوري : 2 / 577 ، ( 3 ) الجرح والتعديل : 8 / الترجمة 1165 . ( 4 ) ضبب عليها المؤلف في نسخته التي بخطه لورودها هكذا بالأصل والصواب : " عالمان " كما هي الجادة . ( 5 ) تاريخه ، التراجم 3 ، 8 ، 20 . ( 6 ) وقال الدارمي : سألت يحيى بن معين ، عن أصحاب الزهري ، قلت له : معمر أحب إليك في الزهري ، أو مالك ؟ فقال : مالك ( تاريخه ، الترجمة 1 ) وقال ابن الجنيد : سئل يحيى بن معين ، وأنا أسمع : من أثبت من روى عن الزهري ؟ فقال : مالك بن أنس ، ثم معمر ، ثم عقيل ، ثم يونس ، ثم شعيب ، والأوزاعي ، والزبيدي ، وسفيان ابن عيينة ، وكل هؤلاء ثقات . ( سؤالاته ، الترجمة 156 ) وقال في موضع آخر : وسمعت يحيى بن معين يقول : وأصحاب الزهري : شعيب ، ومعمر ، وعقيل ، ويونس ، والأوزاعي ، قال رجل ليحيى : فمالك بن أنس ؟ قال : ذاك من أرفعهم ( سؤالاته ، الترجمة 545 ) وقال في موضع آخر : قيل ليحيى بن معين وأنا أسمع : معمر بن راشد لم ير الحسن البصري ؟ قال : لا . ( سؤالاته . الترجمة 639 ) وقال ابن طهمان عن يحيى بن معين : شعيب بن أبي حمزة ليس به بأس ، هو أعلم بالزهري من يونس ومعمر ، ومالك بن أنس أوثق الناس في الزهري ( الترجمة 138 ) . وقال ابن طالوت عن يحيى بن معين : أكثر الناس في الزهري . مالك ، ثم معمر ، ثم عقيل ، ثم يونس . ( الورقة 2 ) .