المزي

117

تهذيب الكمال

عند وهيب فذكر حديثا عن ابن جريج ، ومالك عن عبد الرحمان ابن القاسم ، فقلت لصاحب لي : أكتب ابن جريج ودع مالكا ، وإنما قلت ذلك لان مالكا كان يومئذ حيا فسمعها وهيب ، فقال : تقول دع مالكا ، ما بين شرقها وغربها أحد ، أعلم ( آمن ( 1 ) ) عندنا على ذلك من مالك وللعرض على مالك أحب إلي من السماع من غيره ، ولقد أخبرني شعبة أنه قدم المدينة بعد وفاة نافع بسنة وإذا لمالك حلقة . وقال سفيان بن عيينة ، عن ابن جريج ، عن أبي الزبير ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة رواية : يوشك أن يضرب الناس أكباد الإبل يطلبون العلم فلا يجدون أحدا أعلم من عالم المدينة . أخرجه الترمذي ( 2 ) ، وقال : هذا حديث حسن ( 3 ) ، وهو حديث ابن عيينة وقد روي عن ابن عيينة أنه قال في هذا من عالم المدينة : أنه مالك بن أنس . قال الترمذي ( 4 ) : قال إسحاق بن موسى : سمعت ابن عيينة يقول : هو العمري عبد العزيز بن عبد الله الزاهد . قال : وسمعت

--> ( 1 ) في المطبوع من الجرح والتعديل : آمن . وإنما كتب المؤلف " أعلم " " آمن " للدلالة على ورودها في نسخة ( أعلم ) وفي نسخة : ( آمن ) . والله أعلم . ( 2 ) الترمذي ( 2680 ) . ( 3 ) وأخرجه أحمد : 2 / 299 ، وابن حبان ( 2308 ) والحاكم : 1 / 91 ، والبيهقي : 1 / 386 ، وفيه ابن جريج وأبو الزبير وهما مدلسان ، وقد عنعنا وأعله الإمام أحمد بالوقف . ( 4 ) الترمذي ( 2680 ) ، وانظر تقدمة الجرح والتعديل : 12 .