المزي
310
تهذيب الكمال
ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات ( 1 ) " ، وقال : كان فقيها متقنا . وقال أبو إسحاق أحمد بن محمد بن يونس البزاز : كان فقيه البدن ، صحيح اللسان ، كتب عن أهل الشام ، وعن أهلي مصر ، والكوفة ، والبصرة ، كتب بمصر الحديث مع أبي زرعة الرازي وبالشام مع أحمد بن سيار . وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : سمع بمصر ، وبالحجاز ، وبالكوفة ، وبالبصرة ، وببغداد ، وبالشام ، وذكر جماعة من شيوخه ، ثم قال : روى عنه محمد بن إسماعيل البخاري ومحمد بن إسحاق الصنعاني . وقال أيضا : سمعت دعلج بن أحمد السجزي يقول : حدثني بعض الفقهاء من أصحاب داود أنهم حضروا مجلس داود بن علي يوما ببغداد فدخل عليه المجلس رجل جلس آخر الناس ، ثم إنه كلم داود بن علي في بعض ما كان يتكلم به ، فتعجب داود من حسن كلامه ، فقال : لعلك أبو عبد الله البوشنجي ؟ قال : نعم ، فقام داود بنفسه إليه وأخذ بيده حتى أجلسه إلى جنبه ، وقال لأصحابه : قد حضركم من يفيد ولا يستفيد . وقال أيضا : سمعت أبا زكريا العنبري يقول : شهدت جنازة الحسين بن محمد القباني سنة تسع وثمانين ومئتين ، وقدم أبو عبد الله للصلاة عليه ، فصلى عليه فلما أراد أن ينصرف ، قدمت دابته وأخذ أبو عمرو الخفاف بلجامه ، وأبو بكر محمد بن إسحاق
--> ( 1 ) 9 / 152 .