المزي

190

تهذيب الكمال

وقال علي أيضا : قال عبد الرحمان بن مهدي : كنت أسمع الحديث من ابن عيينة ، فأقوم فأسمع شعبة يحدث بن فلا أكتبه وقال عثمان بن سعيد الدارمي : سألت يحيى بن معين ، قلت له : ابن عيينة أحب إليك في عمرو بن دينار أو الثوري ؟ فقال : ابن عيينة أعلم به . قلت : فابن عيينة أحب إليك فيه أو حماد بن زيد ؟ قال : ابن عيينة أعلم به . قلت : فشعبة ؟ قال : وأيش روى عنه شعبة ! إنما روى عنه نحوا من مئة حديث ( 1 ) وقال أبو مسلم المستملي : سمعت سفيان يقول : سمعت من عمرو بن دينار ما لبث نوح في قومه . وقال علي بن بحر بن بري ، عن ابن وهب ، ما رأيت أحدا أعلم بكتاب الله من ابن عيينة ؟ وقال حرملة بن يحيى : سمعت الشافعي يقول : ما رأيت أحدا من الناس فيه من آلة العلم ما في سفيان بن عيينة ، وما رأيت أحدا أكفأ عن الفتيا منه . وقال أبو الحسن الميموني ، عن أحمد بن حنبل : كان سفيان بن عيينة إذا سئل عن المناسك سهل عليه الجواب فيها ، وإذا سئل عن الطلاق اشتد عليه . وقال في موضع آخر : سمعت سفيان بن عيينة - وقيل له : سم النقباء - فقال : سعد بن عبادة ، وأسعد بن زرارة ، وسعد بن الربيع ، وسعد بن خيثمة ، وعبد الله بن رواحة ، والمنذر بن عمرو ، وأبو الهيثم بن التيهان من بني عبد الأشهل ، والبراء من معرور ،

--> ( 1 ) أضاف الدارمي بعد هذا : " أو كمال قال ( انظر تاريخه : 69 ) .