المزي
191
تهذيب الكمال
وأسيد بن حضير ، وعبد الله بن عمرو من بني سلمة ، وعبادة بن الصامت ، ورافع من بني زريق . قال سفيان : عبادة عقبي ، أحدي ، بدري ، شجري ، وهو نقيب . وقال علي بن الجعد : سمعت سفيان بن عيينة يقول : من زيد في عقله نقص من رزقه وقال سنيد بن داود ، عن سفيان بن عيينة : من كانت معصيته في الشهوة فأرج له التوبة ، فإن آدم - عليه السلام - عصى مشتهيا فغفر له ، فإذا كانت معصيته في كبر فاخش على صاحبه اللعنة ، فإن إبليس عصى مستكبرا فلعن . وقال إسحاق بن أبي إسرائيل : سمعت سفيان بن عيينة يقول : ما أنعم الله على العباد نعما أفضل من أن عرفهم " لا إله إلا الله " فإن لا إله إلا الله لهم في الآخرة كالماء في في الدنيا . وقال أحمد بن عبدة الضبي عن سفيان بن عيينة : الزهد في الدنيا : الصبر وارتقاب الموت . وقال حرملة بن يحيى : أخذ سفيان بن عيينة بيدي فأقامني في ناحية فأخرج من كمه رغيف شعير ، وقال لي : دع يا حرملة ما يقول الناس ، هذا طعامي منذ ستين سنة . وقال النعمان بن عبد السلام : سمعت سفيان بن عيينة يقول : ليس من حب الدنيا طلبك منها مالا بد منه . وقال أبو معمر الهذلي ، عن سفيان بن عيينة : ليس العالم الذي