المزي

84

تهذيب الكمال

على النص الذي كتبه وهو ما يعرف بالتحقيق في عصرنا ، وبيان ذلك : 1 وجود هذه العبارات في نسخة المصنف ، وليس لها إشارة في صلب النص أو لفظة " صح " التي اعتاد أن يعضها على العبارة المكملة للنص كما فعل هو وكثير غيره من المؤلفين والنساخ عند تبييض نسخهم ، أو مقابلتها بالأصل المنتسخ عنه . 2 انتقال هذه الملاحظات إلى حواشي جميع النسخ الموثقة وإشارة هؤلاء النساخ إلى ورود تلك العبارات في حاشية نسخة المصنف وبخطه . 3 استعمال العبارات الدالة على أن هذه التحقيقات أو التعليقات ليست من صلب النص نحو قول المؤلف تعليقا على " البنادرة " " البنادرة جمع بندار ، وهو الناقد " ( 19 ) ، ونحو تعليقه على " ابن السكن " من مقدمته : " هو أبو علي سعيد بن عثمان بن السكن الحافظ " ( 20 ) ، وقوله في حاشية الورقة نفسها تعليقا على " الحسين بن محمد الماسرجسي " : هو " أبو علي الحسين بن محمد " وهلم جرا مما ستراه في حواشي كتابنا هذا . ونظرا لأهمية هذه التحقيقات ، ولكونها من كلام المؤلف ، فقد ثبتها في هوامش مطبوعتنا هذه بنصها وعلقت على ما يحتاج التعليق منه إلى التعليق . العناية بضبط النص : وقد عنيت بضبط النص عناية بالغة ، وتحريت في هذا الامر غاية التحري ، ورجعت إلى كل ما أمكنني الرجوع إليه من المصادر مخطوطها ومطبوعها لا سيما تلك التي أخذ عنها مؤلف الكتاب ،

--> ( 19 ) الترجمة : 6 من طبعتنا هذه . ( 20 ) انظر الصفحة الأولى من الفصل الذي كتبه المؤلف عن فضيلة الكتب الستة .