المزي

45

تهذيب الكمال

3 فصل فيمن اشتهر بلقب أو نحوه . 4 فصل في المبهمات . وهذه الفصول تيسر الانتفاع بالكتاب تيسيرا عظيما في تسهيل الكشف على التراجم الأصلية ، فضلا عن إيراد بعضهم مفردا في هذه الفصول . خامسا : رجع المزي إلى كثير من الموارد الأصلية التي لم يرجع إليها صاحب " الكمال " يعرف ذلك كل من يلقي نظرة على الكتابين ، وكان لا بد للمزي أن يفعل ذلك بعد توسيعه لمادة الكتاب كل هذا التوسيع ، فلم يكن ذلك ممكنا إلا بزيادة الموارد المعتمدة . سادسا : هذا فضلا عن زيادة التدقيق والتحقيق وبيان الأوهام ومواطن الخلل في كل المادة التاريخية التي ذكرها عبد الغني في " الكمال " ، فوضح سقيمها ، ووثق ما اطمأن إليه ، فأورده في كتابه الجديد . التهذيب ثلاثة أضعاف الكمال لقد أدت كل هذه الإضافات الأساسية إلى تضخم الكتاب تضخما كبيرا ، فصار ثلاثة أضعاف " الكمال " تقريبا ، وأصبح يتكون من مئتين وخمسين جزءا حديثيا ، فإذا علمنا أن الجزء الحديثي الذي كتبه المؤلف المزي بخطه يتكون من عشرين ورقة ( أربعين صفحة ) عرفنا أن المزي وضع كتابه في عشرة آلاف صفحة ، في كل صفحة 21 سطرا ، فضلا عما كتبه المؤلف من تحقيقات في حواشي نسخته . تفضيل التهذيب على الكمال في التنظيم نظم المزي كتابه تنظيما جديدا سواء أكان ذلك في هيكله العام أم في مادة كل ترجمة من التراجم ، وابتدع أمورا تنظيمية في بعض