المزي

33

تهذيب الكمال

زكي الدين عبد العظيم ( 126 ) . . الخ " . ونقل الصفدي عن الذهبي قوله : " لم يسألني ابن دقيق العيد إلا عنه " ( 127 ) . وقال الذهبي نفسه في ترجمة الضياء المقدسي المتوفى سنة ( 643 ) من تاريخ الاسلام : " سألت الحافظ أبا الحجاج المزي ، وما رأيت مثله ( 128 ) . . " وقال شمس الدين الحسيني المتوفى سنة ( 765 ) : " وكان مع تبحره في علم الحديث رأسا في اللغة العربية والتصريف ، له مشاركة جيدة في الفقه وغيره ، ذا حظ من زهد وتعفف ، ويقنع باليسير . وقد شهد له بالإمامة جميع الطوائف ، وأثنى عليه الموافق والمخالف ( 129 ) " . وقال الصلاح الصفدي : " الشيخ الامام العالم العلامة الحافظ الفريد الرحلة ، إمام المحدثين . . خاتمة الحفاظ ، ناقد الأسانيد والألفاظ " . وقال : " كان شيخنا الحجة جمال الدين أبو الحجاج شيخ الزمان ، وحافظ العصر ، وناقد الأوان ، لو عاصره ابن ماكولا ، كان له مشروبا ومأكولا ، وجعل هذا الامر إليه موكولا " . ثم أطنب في تعداد فضائله ومحاسنه وزهده وقال في حفظه : " وسمعت صحيح مسلم على البندنيجي وهو حاصر بقراءة ابن طغريل وعدة نسخ صحيحة حاضرة يقابل بها ، فيرد الشيخ جمال الدين رحمه الله على ابن طغريل اللفظ ، فيقول ابن طغريل : ما في النسخة إلا ما قرأه ، فيقول من بيده بعض

--> ( 126 ) يعني المنذري صاحب الترغيب والترهيب ، والتكملة لوفيات النقلة الذي حققته ويطبع الآن الطبعة الثانية المنقحة في مؤسسة الرسالة . ( 127 ) أعيان العصر : 12 / الورقة : 125 . ( 128 ) وفيات سنة 643 ( أيا صوفيا : 3014 ) ، وفي مثل هذا انظر أيضا الأوراق : 111 ، 161 ، 162 من مجلد أيا صوفيا 3014 . ( 129 ) الذيل على ذيل العبر : 229 230 .