حمزة بن يوسف بن إبراهيم السهمي
109
تاريخ جرجان
الإسماعيلي رحمه الله وبيض وجهه وألحقه بعباده الصالحين توفي يوم السبت غرة رجب سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة وكان له أربع وتسعون سنة سمعت والدي أبا يعقوب يوسف بن إبراهيم يقول سمعت أبي إبراهيم بن موسى يقول كان أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بارا بوالديه فلحقته بركة دعائهما سمعت أبي يوسف بن إبراهيم يقول سمعت أبي إبراهيم بن موسى يقول كنا جماعة صبيان نختلف من بكرآباذ إلى إبراهيم بن هانئ نتفقه ونتعلم مذهب الشافعي رضي الله تعالى عنه فكان منا من يسبق أبا بكر الإسماعيلي لكي يتأخر فيما يقرأ فأبى الله تعالى إلا رفعه ونفعه بما تعلم سمعت الشيخ أبا بكر الإسماعيلي يقول لما ورد نعي محمد بن أيوب الرازي دخلت الدار وبكيت وخرجت ومزقت على نفسي القميص ووضعت التراب على رأسي فاجتمع علي أهلي ومن في منزلي وقالوا ما أصابك وما ألجأك إلى هذه الحالة التي نراك فيها فقلت نعي إلي محمد بن أيوب الرازي منعتموني الارتحال إليه فسلوا قلبي وأذنوا لي بالخروج عند ذلك وأصحبوني خالي إلى نسأ إلى الحسن بن سفيان وأشار إلى وجهه وقال ولم يكن لي ههنا طاقة فقدمت عليه وسألته أن أقرأ عليه المسند فأذن لي فقرأت عليه جميع المسند وغيره من الكتب فكان ذلك أول رحلتي في طلب الحديث ورجعت إلى وطني ثم خرجت إلى بغداد في سنة ست وتسعين ومائتين وصحبني بعض أقربائي أو كما قال