المحلي / السيوطي

789

تفسير الجلالين

{ سورة النازعات } [ مكية وآياتها ست وأربعون ] بسم الله الرحمن الرحيم ( 1 ) * ( والنازعات ) * الملائكة تنزع أرواح الكفار * ( غرقا ) * نزعا بشدة . ( 2 ) * ( والناشطات نشطا ) * الملائكة تنشط أرواح المؤمنين ، أي تسلها برفق . ( 3 ) * ( والسابحات سبحا ) * الملائكة تسبح من السماء بأمره تعالى ، أي تنزل . ( 4 ) * ( فالسابقات سبقا ) * الملائكة تسبق بأرواح المؤمنين إلى الجنة . ( 5 ) * ( فالمدبرات أمرا ) * الملائكة تدبر أمر الدنيا ، أي تنزل بتدبيره ، وجواب هذه الأقسام محذوف ، أي لتبعثن يا كفار مكة وهو عامل في . ( 6 ) * ( يوم ترجف الراجفة ) * النفخة الأولى بها يرجف كل شئ ، أي يتزلزل فوصفت بما يحدث منها . ( 7 ) * ( تتبعها الرادفة ) * النفخة الثانية وبينهما أربعون سنة ، والجملة حال من الراجفة ، فاليوم واسع للنفختين وغيرهما فصح ظرفيته للبعث الواقع عقب الثانية . ( 8 ) * ( قلوب يومئذ واجفة ) * خائفة قلقة . ( 9 ) * ( أبصارهم خاشعة ) * ذليلة لهول ما ترى ( 10 ) * ( يقولون ) * أي أرباب القلوب والابصار استهزاء وإنكارا للبعث * ( أئنا ) * بتحقيق الهمزتين وتسهيل الثانية وإدخال ألف بينهما على الوجهين في الموضعين * ( لمردودون في الحافرة ) * أي أنرد بعد الموت إلى الحياة ، والحافرة : اسم لأول الامر ، ومنه رجع فلان في حافرته : إذا رجع من حيث جاء . ( 11 ) * ( أئذا كنا عظاما نخرة ) * وفي قراءة ناخرة بالية متفتتة نحيا . ( 12 ) * ( قالوا تلك ) * أي رجعتنا إلى الحياة * ( إذا ) * إن صحت * ( كرة ) * رجعة * ( خاسرة ) * ذات خسران قال تعالى : ( 13 ) * ( فإنما هي ) * أي الرادفة التي يعقبها البعث * ( زجرة ) * نفخة * ( واحدة ) * فإذا نفخت . ( 14 ) * ( فإذا هم ) * أي كل الخلائق * ( بالساهرة ) *