المحلي / السيوطي

785

تفسير الجلالين

( 19 ) * ( ويل يومئذ للمكذبين ) * تأكيد . ( 20 ) * ( ألم نخلقك من ماء مهين ) * ضعيف وهو المني . ( 21 ) * ( فجعلناه في قرار مكين ) * حريز وهو الرحم . ( 22 ) * ( إلى قدر معلوم ) * وهو وقت الولادة . ( 23 ) * ( فقدرنا ) * على ذلك * ( فنعم القادرون ) * نحن . ( 24 ) * ( ويل يومئذ للمكذبين ) * . ( 25 ) * ( ألم نجعل الأرض كفاتا ) * مصدر كفت بمعنى ضم ، أي ضامة . ( 26 ) * ( أحياء ) * على ظهرها * ( وأمواتا ) * في بطنها . ( 27 ) * ( وجعلنا فيها رواسي شامخات ) * جبالا مرتفعات * ( وأسقيناكم ماء فراتا ) * عذبا . ( 28 ) * ( ويل يومئذ للمكذبين ) * ويقال للمكذبين يوم القيامة : ( 29 ) * ( انطلقوا إلى ما كنتم به ) * من العذاب * ( تكذبون ) * . ( 30 ) * ( إنطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب ) * هو دخان جهنم إذا ارتفع افترق ثلاث فرق لعظمه . ( 31 ) * ( لا ظليل ) * كنين يظلهم من حر ذلك اليوم * ( ولا يغني ) * يرد عنهم شيئا * ( من اللهب ) * النار . ( 32 ) * ( إنها ) * أي النار * ( ترمي بشرر ) * هو ما تطاير منها * ( كالقصر ) * من البناء في عظمه وارتفاعه . ( 33 ) * ( كأنه جمالات ) * جمع جمالت جمع جمل وفي قراءة جمالت * ( صفر ) * في هيئتها ولونها وفي الحديث " شرار الناس أسود كالقير " والعرب تسمي سود الإبل صفرا لشوب سوادها بصفرة فقيل صفر في الآية بمعنى سود لما ذكر وقيل لا ، والشرر : جمع شرارة ، والقير : القار . ( 34 ) * ( ويل يومئذ للمكذبين ) * . ( 35 ) * ( هذا ) * أي يوم القيامة * ( يوم لا ينطقون ) * فيه بشئ . ( 36 ) * ( ولا يؤذن لهم ) * في العذر * ( فيعتذرون ) * عطف على يؤذن من غير تسبب عنه فهو داخل في حيز النفي ، أي لا إذن فلا اعتذار . ( 37 ) * ( ويل يومئذ للمكذبين ) * . ( 38 ) * ( هذا يوم الفصل جمعناكم ) * أيها المكذبون من هذه الأمة * ( والأولون ) * من المكذبين قبلكم فتحاسبون وتعذبون جميعا . ( 39 ) * ( فإن كان لكم كيد ) * حيلة في دفع العذاب عنكم * ( فكيدون ) * فافعلوها .