المحلي / السيوطي
786
تفسير الجلالين
( 40 ) * ( ويل يومئذ للمكذبين ) * . ( 41 ) * ( إن المتقين في ظلال ) * أي تكاثف أشجار إذ لا شمس يظل من حرها * ( وعيون ) * نابعة من الماء . ( 42 ) * ( وفواكه مما يشتهون ) * فيه إعلام بأن المأكل والمشرب في الجنة بحسب شهواتهم بخلاف الدنيا فبحسب ما يجد الناس في الأغلب ويقال لهم . ( 43 ) * ( كلوا واشربوا هنيئا ) * حال ، أي متهنئين * ( بما كنتم تعملون ) * من الطاعة . ( 44 ) * ( إنا كذلك ) * كما جزينا المتقين * ( نجزي المحسنين ) * . ( 45 ) * ( ويل يومئذ للمكذبين ) * . ( 46 ) * ( كلوا وتمتعوا ) * خطاب للكفار في الدنيا * ( قليلا ) * من الزمان وغايته إلى الموت ، وفي هذا تهديد لهم * ( إنكم مجرمون ) * . ( 47 ) * ( ويل يومئذ للمكذبين ) * . ( 48 ) * ( وإذا قيل لهم اركعوا ) * صلوا * ( لا يركعون ) * لا يصلون . ( 49 ) * ( ويل يومئذ للمكذبين ) * . ( 50 ) * ( فبأي حديث بعده ) * أي القرآن * ( يؤمنون ) * أي لا يمكن إيمانهم بغيره من كتب الله بعد تكذيبهم به لاشتماله على الاعجاز الذي لم يشتمل عليه غيره . { سورة النبأ } [ مكية وآياتها 40 أو 41 ] بسم الله الرحمن الرحيم ( 1 ) * ( عم ) * عن أي شئ * ( يتساءلون ) * يسأل بعض قريش بعضا . ( 2 ) * ( عن النبأ العظيم ) * بيان لذلك الشئ والاستفهام لتفخيمه وهو ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم من القرآن المشتمل على البعث وغيره . ( 3 ) * ( الذي هم فيه مختلفون ) * فالمؤمنون يثبتونه والكافرون ينكرونه . ( 4 ) * ( كلا ) * ردع * ( سيعلمون ) * ما يحل بهم على إنكارهم له . ( 5 ) * ( ثم كلا سيعلمون ) * تأكيد وجئ فيه بثم للايذان بأن الوعيد الثاني أشد من الأول ، ثم أومأ تعالى إلى القدرة على البعث فقال : ( 6 ) * ( ألم نجعل الأرض مهادا ) * فراشا كالمهد .