المحلي / السيوطي

535

تفسير الجلالين

( 30 ) * ( فأقم ) * يا محمد * ( وجهك للدين حنيفا ) * مائلا إليه : أي أخلص دينك لله أنت ومن تبعك * ( فطرت الله ) * خلقته * ( التي فطر الناس عليها ) * وهي دينه أي : الزموها * ( لا تبديل لخلق الله ) * لدينه أي : لا تبدلوه بأن تشركوا * ( ذلك الدين القيم ) * المستقيم توحيد الله * ( ولكن أكثر الناس ) * أي كفار مكة * ( لا يعلمون ) * توحيد الله ( 31 ) * ( منيبين ) * راجعين * ( إليه ) * تعالى فيما أمر به ونهى عنه حال من فاعل أقم وما أريد به ، أي أقيموا * ( واتقوه ) * خافوه * ( وأقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين ) * ( 32 ) * ( من الذين ) * بدل بإعادة الجار * ( فرقوا دينهم ) * باختلافهم فيما يعبدونه * ( وكانوا شيعا ) * فرقا في ذلك * ( كل حزب ) * منهم * ( بما لديهم ) * عندهم * ( فرحون ) * مسرورون ، وفي قراءة فارقوا : أي تركوا دينهم الذي أمروا به ( 33 ) * ( وإذا مس الناس ) * أي كفار مكة * ( ضر ) * شدة * ( دعوا ربهم منيبين ) * راجعين * ( إليه ) * دون غيره * ( ثم إذا أذاقهم منه رحمة ) * بالمطر * ( إذا فريق منهم بربهم يشركون ) * ( 34 ) * ( ليكفروا بما آتيناهم ) * أريد به التهديد * ( فتمتعوا فسوف تعلمون ) * عاقبة تمتعكم ، فيه التفات عن الغيبة ( 35 ) * ( أم ) * بمعنى همزة الانكار * ( أنزلنا عليهم سلطانا ) * حجة وكتابا ( فهو يتكلم ) * تكلم دلالة * ( بما كانوا به يشركون ) * أي يأمرهم بالاشراك ! لا ( 36 ) * ( وإذا أذقنا الناس ) * كفار مكة وغيرهم * ( رحمة ) * نعمة * ( فرحوا بها ) * فرح بطر * ( وإن تصبهم سيئة ) * شدة * ( بما قدمت أيديهم إذا هم يقنطون ) * ييأسون من الرحمة ومن شأن المؤمن أن يشكر عند النعمة ويرجو ربه عند الشدة