إسماعيل بن القاسم القالي

81

الأمالي

وأنت امرؤ وقد كثأت لك لحية * كأنك منها قاعد في جوالق ويقال موت زؤاف وذعاف وزعاف وذؤاف إذا كان يعجل القتل ويقال أردت أن تفعل كذا وكذا وبعض العرب يقول أردت عن تفعل وقال يعقوب ابن السكيت أنشد أبو الصقر أريني جوادا مات هزلا لأنني * أرى ما ترين أو بخيلا مخلدا يريد لعلني ( وقال الأصمعي ) يقال ألتمئ لونه والتمع لونه وهو السأف والسعف ( وقال يعقوب ) سمعت أبا عمرو يقول الأسن قديم الشحم وبعضهم يقول العسن وحدثنا أبو بكر ابن الأنباري قال حدثني أبي قال حدثني عبد الله بن محمد بن رستم قال حدثني محمد بن قال النحوي قال قال أبان بن تغلب وكان عابدا من عباد أهل البصرة شهدت أعرابية وهي توصي ولدا لها يريد سفرا وهي تقول له أي بني اجلس أمنحك وصيتي وبالله توفيقك فإن الوصية أجدى عليك من كثير عقلك قال أبان فوقفت مستمعا لكلامها مستحسنا لوصيتها فإذا هي تقول أي بني إياك والنميمة فإنها تزرع الضغينة وتفرق بين المحبين وإياك والتعرض للعيوب فتتخذ غرضا وخليق أن لا يثبت الغرض على كثرة السهام وقلما اعتورت السهام غرضا إلا كلمته حتى يهي ما اشتد من قوته وإياك والجود بدينك والبخل بمالك وإذا هززت فاهزز كريما يلن لهزتك ولا تهزز اللئيم فإنه صخرة لا ينفجر ماؤها ومثل لنفسك مثال ما استحسنت من غيرك فاعمل به وما استقبحت من غيرك فاجتنبه فإن المرء لا يرى عيب نفسه ومن كانت مودته بشره وخالف ذلك منه فعله كان صديقه منه على مثل الريح في تصرفها ثم أمسكت فدنوت منها فقلت بالله يا أعرابية إلا زدته في الوصية فقالت أو قد أعجبك كلام العرب يا عراقي قلت نعم قالت والغدر أقبح ما تعامل به الناس بينهم ومن جمع الحلم والسخاء فقد أجاد الحلة ريطتها وسربالها وحدثنا أبو بكر بن دريد رحمه الله قال حدثنا أبو حاتم قال وجد بخط