إسماعيل بن القاسم القالي

52

الأمالي

فيبخلن أو يخبرن بالعلم بعدما * نكأن فؤادا كان قدما مفجعا بهند وأتراب لهند إذ الهوى * جميع وإذا لم نخش أن يتصدعا وإذ نحن مثل الماء كان مزاجه * كما صفق الساقي الرحيق المشعشعا وإذ لا نطيع العاذلين ولا نرى * لواش لدينا يطلب الصرم مطمعا تنوعتن حتى عاود القلب سقمه * وحتى تذكرت الحديث المودعا فقلت لمطريهن بالحسن إنما * ضررت فهل تسطيع نفعا فتنفعا وأشريت فاستشرى وقد كان قد صحا * فؤاد بأمثال المها كان موزعا وروى أبو عبد الله بأمثال الدمى كان مولعا ومعنى مولع وموزع واحد وهيجت قلبا كان قد ودع الصبا * وأشياعه فاشفع عسى أن تشفعا لئن كان ما قد قلت حقا لما أرى * كمثل الألى أطريت في الناس أربعا فقال تعال انظر فقلت وكيف لي * أخاف مقاما أن يشيع فيشنعا ( قال أبو علي ) هذا البيت لم يمله على أبو عبد الله وقرأته عليه من خط ابن سعدان فقال اكتفل التثم وأت باغيا * فسلم ولا تكثر بأن تتورعا فإني سأخفي العين عنك فلا ترى * مخافة أن يفشو الحديث فيسمعا فأقبلت أهوى مثل ما قال صاحبي * لموعده أزجي قعودا موقعا فلما تواقفنا وسلمت أشرقت * وجوه زهاها الحسن أن تتقنعا وروى أبو عبد الله فلما تلاقينا تبا لهن بالعرفان لما عرفنني * وقلن امرؤ باغ أكل وأوضعا وروى أبو عبد الله لما رأينني وروى أيضا أضل فأوضعا ( قال أبو علي ) وهو أحب إلي