إسماعيل بن القاسم القالي
32
الأمالي
وبهذا الإسناد قال قال عبد الملك بن مروان رحمه الله يا بني أمية أبذلوا نداكم وكفوا أذاكم واعفوا إذا قدرتم ولا تبخلوا إذا سئلتم فإن خير المال ما أفاد حمدا أو نفى ذما ولا يقولن أحدكم أبدأ بمن تعول فإنما الناس عيال الله قد تكفل الله بأرزاقهم فمن وسع أخلف الله عليه ومن ضيق ضيق الله عليه ( قال أبو علي ) وحدثنا أبو بكر رحمه الله قال أخبرنا عبد الرحمن عن عمه قال سمعت أعرابيا يقول لا يوجد العجول محمودا ولا الغضوب مسرورا ولا الملول ذا إخوان ولا الحر حريصا ولا الشره غنيا وحدثنا قال أخبرنا عبد الرحمن عن عمه قال سمعت أعرابيا يقول صن عقلك بالحلم ومروأتك بالعفاف ونجدتك بمجانبة الخيلاء وخلتك بالإجمال في الطلب وحدثنا قال حدثنا عبد الرحمن عن عمه قال سمعت أعرابيا يقول أقبح أعمال المقتدرين الانتقام وما استنبط الصواب بمثل المشاورة ولا حصنت النعم بمثل المواساة ولا اكتسبت البغضاء مثل الكبر وقرأت على أبي بكر بن دريد للشماخ كلا يومي طوالة وصل أروى * ظنون أن مطرح الظنون طوالة اسم بئز كان لقيها عليها مرتين فلم ير ما يحب والمعنى في كلا يومي طواله وصل أروى ظنون والظنون الذي لا يوثق به كالبئر الظنون وهي القليلة الماء التي لا تثق بمائها ثم أقبل على نفسه فقال قد حان أن أترك الوصل الظنوهن وأطرحه ثم قال وما أروى وإن كرمت علينا * بأدنى من موقفة حرون الموقفة الأروية التي في قوائمها خطوط كأنها الخلاخل والوقف الخلخال من الذبل والتوقيف البياض مع السواد فأراد أن في قوائمها خطوطا تخالف لونها والحرون التي تحرن في أعلى الجبل فلا تبرح يقول فهذه المرأة ليست بأقرب من هذه الأروية التي لا يقدر عليها ثم قال تطيف بها الرماة وتتقيهم * بأوعال معطفة القرون