إسماعيل بن القاسم القالي
111
الأمالي
هنيأ مريئا غير داء مخامر * لعزة من أعراضنا ما استحلت فوالله ما قاربت إلا تباعدت * بصرم ولا أكثرت إلا أقلت ويروى ولا استكثرت فإن تكن العتبى فأهلا ومرحبا * وحقت لها العتبى لدينا وقلت وإن تكن الأخرى فإن وراءنا * منادح لو سارت بها العيس كلت خليلي أن الحاجبية طلحت * قلوصيكما وناقتي قد أكلت فلا يبعدن وصل لعزة أصبحت * بعاقبة أسبابه قد تولت أسيئي بنا أو أحسني لا ملومة * لدينا ولا مقلية إن تقلت ولكن أنيلى واذكري من مودة * لنا خلة كانت لديكم فطلت فإني وإن صدت لمثن وصادق * عليها بما كانت إلينا أزلت فما أنا بالداعي لعزة بالجوى * ولا شامت إن نعل عزة زلت فلا يحسب الواشون أن صبابتي * بعزة كانت غمرة فتجلت فأصبحت قد أبللت من دنف بها * كما أدنفت هيماء ثم استبلت فوالله ثم الله ما حل قبلها * ولا بعدها من خلة حيث حلت وما مر من يوم علي كيومها * وإن عظمت أيام أخرى وجلت وأضحت بأعلى شاهق من فؤاده * فلا القلب يسلاها ولا العين ملت فيا عجبا للقلب كيف اعترافه * وللنفس لما وطنت كيف ذلت وإني وتهيامي بعزة بعدما * تخليت مما بيننا وتخلت لكالمرتجي ظل الغمامة كلما * تبوأ منها للمقيل اضمحلت كأني وإياها سحابة ممحل * رجاها فلما جاوزته استهلت فإن سأل الواشون فيهم هجرتها * فقل نفس حر سليت فتسلت