إسماعيل بن القاسم القالي

112

الأمالي

( قال أبو علي ) المأزمان بين عرفة والمزدلفة وأناديك أجالسك وهو مأخوذ من الندي والنادي جميعا وهما المجلس وميعة كل شي أوله والصفوح المعرضة بلت ذهبت ( قال أبو علي ) وما أعرف بلت ذهبت إلا في تفسير هذا البيت والعتبى الإعتاب يقال عاتبني فلان فأعتبته إذا نزعت عما عاتبك عليه والعتبى الاسم والأعتاب المصدر وقوله طلحت الطليح المعيي الذي قد سقط من الإعياء وطلت هدرت وأزلت اصطنعت ويقال بل من مرضه وأبل واستبل إذا برأ واعترافه اصطباره يقال نزلت به مصيبة فوجد عروفا أي صبورا والعارف الصابر وأنشدنا أبو عبد الله رحمه الله لنفسه وقائل لا تبح باسمي فقلت له * هبني أكاتم جهدي ما أعانيه ( قال أبو علي ) أنشدنيه جهدي وأنا أختار جهدي فكيف لي بارتياعي حين تبصرني * حتى أقول بدا ما كنت أخفيه أم كيف يسعدني صبر ولي كبد * حرى تذوب وقلب فيه ما فيه يا ساحر اللحظ قد والله برح بي * شوقي إليك وأعيا ما ألاقه ( قال أبو علي ) وأنشدني لابن أذينة قالت وأبثثتها شجوى فبحت به * قد كنت عندي تحب الستر فاستتر ألست تبصر من حولي فقلت لها * غطى هواك وما ألقى على بصري وأنشدنا أبو بكر قال أنشدنا أبو حاتم عن الأصمعي إلى الله أشكو ثم أثني فأشتكي * غريما لواني الدين منذ زمان لطيف الحشاعبل الشوى طيب اللمى * له علل لا تنقضي وأماني وحدثنا أبو بكر قال أخبرنا العكلي عن أبيه قال سأل عبد الملك الحجاج عن عيبه