إسماعيل بن القاسم القالي

11

الأمالي

عمه فقال ذلك أشنع لأمرك فقال إني أخطبها إلى عمي وأنه زعم أنه لا يزوجني حتى أصدقها أربعمائة دينار وأنا غير قادر على ذلك وذكر من حاله وحبه لها وعشقه فأتى عمر عمه فكلمه في أمره فقال أنه مملق وليس عندي ما أحتمل صلاح أمره فقال عمرو كم الذي تريد منه فقال أربعمائة دينار قال فهي علي فزوجه منها ففعل ذلك وكان عمر حين أسن حلف أن لا يقول شعر إلا أعتق رقبة فانصرف إلى منزله يحدث نفسه فجعلت جاريته تكلمه ولا يجيبها فقالت أن لك لشأنا وأراك تريد أن تقول شعرا فقال تقول وليدتي لما رأتني * طربت وكنت قد أقصرت حينا أراك اليوم قد أحدثت أمرا * وهاج لك الهوى داء دفينا وكنت زعمت أنك ذو عزاء * إذا ما شئت فارقت القرينا لعمرك هل رأيت لها سميا * فشاقك أم رأيت لها خدينا ويروى بربك هل أتاك لها رسول فشاقك فقلت شكا إلي أخ محب * كبعض زماننا إذ تعلمينا فقص علي ما يلقى بهند * فذكر بعض ما كنا نسينا وذوا الشوق القديم وأن تعزى * مشوق حين يلقى العاشقينا فكم من خلة أعرضت عنها * لغير قلى وكنت بها ضنينا أردت بعادها فصددت عنها * وإن جن الفؤاد بها جنونا ثم دعا بتسعة من رقيقه فأعتقهم وأنشدنا أبو بكر بن دريد رحمه الله عن عبد الرحمن عن عمه لأم خالد الخثعمية في حجوش العقيلي فليت سما كيا يطير ربابه * يقاد إلى أهل الغضا بزمام