العلامة الحلي
105
تحرير الأحكام
وفيه مقدّمة وفصول أمّا المقدّمة : ففيها أربعة مباحث : 6412 . الأوّل : القضاء سائغ بالنصّ والإجماع ، قال الله تعالى : ( وأنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أنْزَلَ الله ) ( 1 ) . وقال تعالى : ( فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتّى يُحَكِّموُكَ فيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَ لا يَجِدوُا في اَنْفُسِهِمْ حَرَجَاً مِمّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّموُا تَسْليماً ) ( 2 ) . وذمّ من أعرض عن الحكم وقد دُعي إليه ، فقال تعالى : ( وإذا دُعُوا إلى اللهِ وَرَسوُلِه لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إذا فَريقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ ) ( 3 ) . ومدح من أجاب إليه بعد الدعاء فقال : ( إنَّما كانَ قَوْلَ المُؤْمِنينَ إذا دُعُوا إلى اللهِ وَرَسوُلِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ اَنْ يَقُولوُا سَمِعْنا وَأَطَعْنا وأُولئكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) ( 4 ) .
--> 1 . المائدة : 49 . 2 . النساء : 65 . 3 . النور : 48 . 4 . النور : 51 .