عبد اللطيف البغدادي
145
التحقيق في الإمامة وشؤونها
وقال الشيخ سليمان الحنفي في ( ينابيع المودّة ) عند ذكر الإمام المهدي ( ع ) نقلاً عن كتاب ( فصل الخطاب ) للشيخ خواجة محمّد يا رسا قال : وقالوا : أتاه الله تبارك وتعالى الحكمة وفصل الخطاب في طفولته وجعله آية للعالمين ، كما قال تعالى : ( يَا يَحْيَى خُذْ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا ( [ مريم / 13 ] ، وقوله تعالى : ( قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا ( 29 ) قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِي الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا ( [ مريم / 30 - 31 ] . . . الخ ( 1 ) . وذكر هذا المعنى ابن الصبّاغ المالكي في كتابه ( الفصول المهمة ) في الفصل الثاني عشر ( 2 ) ، نعم هكذا ( إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ ( 33 ) ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ( [ آل عمران / 34 - 35 ] . الطريق الثاني من ينابيع علم الأئمة عرض صحائف الأعمال عليهم ( ع ) أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
--> ( 1 ) ( ينابيع المودّة ) ص 452 . ( 2 ) ( الفصول المهمة ) ص 173 ، وراجع إذا شئت الفصل السادس من كتابنا ( الرجعة على ضوء الأدلة الأربعة ) وعنوان الفصل الإمام المهدي ( عليه السلام ) وغيبته وظهوره من ص 249 - إلى آخر الكتاب ص 316 والله من وراء القصد .