السيد حسين بن محمدرضا البروجردي

68

تفسير الصراط المستقيم

أبي جعفر الطوسي قدس سرّه « 1 » والباقلاني « 2 » ، والغزالي « 3 » ، والآمدي « 4 » ، إلَّا أنّ الأخير قيّده بأن لا يوجد في حقيقة النقل خصوص تبدّل صفة وجوديّة فهو رابع المذاهب ، وخامسها التوقّف كما عن جماعة ، ولم يصّرحوا بإرادة الاشتراك لفظا أو معنى ، وظاهر كلامهم بل الاستدلال بالاستعمال الظاهر في الحقيقة الأول ، ولذا أجابوا عنه بأنه أعم ، وأنّ الأظهر الأخير فهو السّادس ، بل لعلَّه يظهر من

--> ( 1 ) شيخ الطائفة المحقة ، ورافع إعلام الطريقة الحقة محمد بن الحسن بن علي الطوسي ، فقيه ، محدث ، مفسّر ، أصولي ، ولد سنة 385 هو انتقل من خراسان إلى بغداد سنة 408 هو أقام أربعين سنة ورحل إلى الغري ، أحرقت كتبه عدة مرات بمحضر من الناس ، له تصانيف قيّمة في العلوم الإسلامية كالتبيان في التفسير ، والنهاية في الفقه ، والتمهيد في الأصول ، والعدّة فيه أيضا ، المبسوط في الفقه والاستبصار فيما اختلف فيه من الأخبار والتهذيب وغيرها ، كان فضلاء تلامذته الذين كانوا ، مجتهدين يزيدون على ثلاثمائة من الخاصة والعامة ، توفي بالنجف سنة 460 ه قال صاحب الصراط المستقيم في نخبة المقال : في ترجمة الشيخ : محمد بن الحسن الطوسي أبو * جعفر الشيخ الجليل أنجب جل الكمالات إليه ينتسب * تنجز القبض وعمره عجب 460 75 ( 2 ) القاضي الباقلاني محمد بن الطيب من كبار علماء الكلام ، وناصر طريقة الأشاعرة وانتهت رئاستهم إليه وهو الذي ناظر الشيخ المفيد قدّس سرّه وغلب عليه الشيخ فقال : الباقلاني : ألك في كل قدر مغرفة فأجاب الشيخ نعم ما تمثلت بأدوات أبيك . ولد الباقلاني في البصرة 338 وتوفي ببغداد سنة 403 ه . ( 3 ) أبو حامد محمد بن محمد الغزالي الطوسي ، فقيه ، شافعي تلمذ بنيشابور على إمام الحرمين حتى صار مشارا بالبنان ، وصنّف كتبا كثيرة كالبسيط ، والوسيط ، والوجيزة في الفقه ، والجام العوام في علم الكلام ، التبر المسكوك في نصيحة الملوك ، والمقصد الأسنى في شرح الأسماء ، وأحياء العلوم في تهذيب الأخلاق على طريقة الصوفية ، وغيرها توفّي بالطايران ( قرية بطوس ) سنة 505 ودفن هناك . ( 4 ) الآمدي بكسر الميم ( منسوب إلى الأمد هو بلد من بلاد الجزيرة ) يمكن أن يكون مراده بالأمدي علي بن محمد بن عبد الرحمن أبا الحسن البغدادي : فقيه حنبلي ، بغدادي الأصل والمولد ، نزل ( آمد ) بديار بكر سنة 450 ه وتوفي به سنة 467 له عمدة الحاضر وكفاية المسافر في الفقه نحو أربع مجلدات .