السيد حسين بن محمدرضا البروجردي
489
تفسير الصراط المستقيم
أهله ، وقلّ خيره ، وكان سكّانه في نقصان « 1 » . وورد عنهم عليهم السّلام : « إنّما بنيت المساجد للقرآن » « 2 » . وعن أبي جعفر عليه السّلام أنّه قال : « من ختم القرآن بمكّة من جمعة إلى جمعة ، أو أقلّ من ذلك أو أكثر وختمه في يوم جمعة ، كتب اللَّه له من الأجر والحسنات من أوّل جمعة كانت في الدنيا إلى آخر جمعة تكون فيها ، وإن ختمه في سائر الأيّام فكذلك « 3 » . وربّما يتأكّد استحباب القراءة في بعض الأزمنة كشهر رمضان ، والليالي ، وفي الصباح والمساء ، وغيرها . ففي « الكافي » عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « لكلّ شيء ربيع ، وربيع القرآن شهر رمضان « 4 » . وفيه ، وفي « ثواب الإعمال » : « ما يمنع التاجر منكم المشغول في سوقه إذا رجع إلى منزله أن لا ينام حتى يقرأ سورة من القرآن ، فيكتب له مكان كلّ آية يقرأها عشر حسنات ، وتمحى عنه عشر سيّئات « 5 » . وفيهما ، و « المعاني » و « المجالس » عنه عليه السّلام قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : « من قرأ عشر آيات في ليلة لم يكتب من الغافلين ، ومن قرأ خمسين آية كتب من الذاكرين ، ومن قرأ مائة آية كتب من القانتين ، ومن قرأ مأتي آية كتب من
--> ( 1 ) الوسائل ج 4 ص 850 ح 5 عن عدّة الداعي ص 212 وفيه : ( تيسّر على أهله ) . ( 2 ) بحار الأنوار ج 83 ص 363 عن التهذيب ج 3 ص 359 وفيه : ( إنّما نصبت المساجد ) . ( 3 ) وسائل الشيعة ج 4 ص 852 ح 1 عن أصول الكافي ص 597 . ( 4 ) الوسائل ج 4 ص 853 ح 2 عن أصول الكافي ص 606 . ( 5 ) وسائل الشيعة ج 4 ص 851 ح 1 عن أصول الكافي ص 597 وثواب الأعمال ص 57 .