السيد حسين بن محمدرضا البروجردي
490
تفسير الصراط المستقيم
الخاشعين ، ومن قرأ ثلاثمائة آية كتب من الفائزين ومن قرأ خمسمائة آية كتب من المجتهدين ، ومن قرأ ألف آية كتب له قنطار « 1 » . وفي « المجالس » : خمسون ألف قنطار ، والقنطار خمسة عشر ألف مثقال من ذهب ، والمثقال أربعة وعشرون قيراطا ، أصغرها مثل جبل أحد ، وأكبرها ما بين السماء والأرض « 2 » . وروى الشيخ بالإسناد عن الرّضا عليه السّلام قال : « ينبغي للرّجل إذا أصبح أن يقرأ بعد التعقيب خمسين آية « 3 » . وفي « الأمالي » لابن الشيخ بالإسناد عن بكر بن عبد اللَّه : أنّ عمر دخل على النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وهو موقوذ « 4 » أو محموم ، فقال : يا رسول اللَّه : ما أشدّ وعكك « 5 » ، أو حمّاك ؟ ! فقال صلَّى اللَّه عليه وآله له : ما منعني ذلك أن قرأت اللَّيلة ثلاثين سورة منها السبع الطول ، فقال : يا رسول اللَّه غفر اللَّه لك ما تقدّم من ذنبك وما تأخّر ، وأنت تجتهد هذا الاجتهاد ؟ ! فقال صلَّى اللَّه عليه وآله : أفلا أكون عبدا شكورا « 6 » . إلى غير ذلك من الأخبار الكثيرة التي مرّت إلى بعضها الإشارة . ويستحبّ قراءة القرآن على كلّ حال وفي كل زمان . ففي « الكافي » و « المحاسن » عن الصادق عليه السّلام في وصية النبي صلَّى اللَّه عليه وآله لعليّ عليه السّلام
--> ( 1 ) الوسائل ج 4 ص 852 ح 2 عن الكافي ص 597 . ( 2 ) الوسائل ج 4 ص 852 عن المجالس ص 36 . ( 3 ) الوسائل ج 4 ص 849 ح 3 من التهذيب ج 1 ص 174 . ( 4 ) الموقوذ : الشديد المرض . ( 5 ) الوعك ( بفتح الواو وسكون العين المهملة ) : ألم الحمّى . ( 6 ) وسائل الشيعة ج 4 ص 844 ح 19 عن أمالي ابن الشيخ ص 257 .