عبد الله بن محمد الشيرازي الشافعي البيضاوي
322
أنوار التنزيل وأسرار التأويل ( تفسير البيضاوي )
ووعدناك من النعم الآتية . وقيل إذا فرغت من الغزو فانصب في العبادة ، أو * ( فَإِذا فَرَغْتَ ) * من الصلاة فانصب بالدعاء . * ( وَإِلى رَبِّكَ فَارْغَبْ ) * بالسؤال ولا تسأل غيره فإنه القادر وحده على إسعافك ، وقرئ « فرغَّب » أي فرغب الناس إلى طلب ثوابه . عن النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم « من قرأ سورة ألم نشرح فكأنما جاءني وأنا مغتم ففرج عني » .