السيد مصطفى الخميني
95
تفسير القرآن الكريم
أي آنكه ترا به هر مقامي نامى * وى آنكه به هر گمشده أي پيغامى كس نيست كه نيست بهرمند از تو ولى * اندر خور خود بجرعه أي يا جامى وتحقيق هذه المسألة ، وكيفية حصول الكثرة في العالم على نهج مرام العارفين ، خلاف ما ذهب إليه أصحاب الجدل والبرهان ، في مقام آخر إن شاء الله تعالى .