السيد مصطفى الخميني
94
تفسير القرآن الكريم
وإلى المجاز واللا حقيقة أصوب ، غير تام جدا ، ضرورة أن جميع العناوين الجارية بالمقايسة إلى الإطلاقات العرفية ، يشوبها النقص وتضرب إلى التشبيه والتعطيل ، وبالمقايسة إلى الموازين العقلية والقيامات الشهودية تكون صحيحة واقعية ، من غير فرق بين أنحاء التعابير وأقسام العناوين . إيقاظ إن جملة * ( إن الله لا يستحيي ) * تكون معللة ، والعلة تستنبط من مدلولها ، وهو أن البعوضة فما فوقها بالنسبة إليه تعالى على حد سواء ، لاستوائية النسب والإضافات في ذاته تعالى ، التي تعتبر بين الصفات والأسماء . وعلى هذا النمط يحصل لأهل الكشف اليقين ولأرباب الإيمان العيان ، إن حديث العقول الطولية والعرضية مما لا أصل له ، للزوم كون الإظلال والرقائق على خلاف الأصول والحقائق ، والمظاهر والمجالي على خلاف المتجلي والمتظاهر ، وهذا من الممتنع الواضح الغني عن البيان ، فالماهيات مختلفات بين ذواتها وفي الآثار والوجود العام المنبسط على رؤوس تلك الأعيان الثابتة ، والماهيات الإمكانية هي معيته القيومية وخالقيته الرابطة ، المشترك فيه كل شئ على حد سواء ، وأن مختلف الآثار باختلاف الانتماء إلى تلك البارقة وذلك الوجود الحق المخلوق به . ولنعم ما قاله الشاعر الفارسي :