السيد مصطفى الخميني
515
تفسير القرآن الكريم
وموسى لا يجتمعان على أمر قد قدر . * ( ولكم ) * في الهيولي والبدن الجزئي والكلي في المادة والمدة وفي المرتبة السفلى السابعة ، وهي نهاية الحركة النزولية الحاصلة من الحركات العامة السبعة السماوية * ( في الأرض مستقر ) * مستودع * ( ومتاع ) * من المجذوب الحقيقي ، أي الذات الجاذبة ، فإنها العاشق والمعشوق حقيقة ، فيكون لكم * ( متاع إلى حين ) * الوصول إلى حد غير محدود ومنزلة * ( لا تثريب عليكم اليوم ) * وهذه الطاقة والإمداد الغيبي والمتاع ، مبدأ تلك الحركة العامة في العالمين ، كي تصل الموجودات إلى غاياتها ونهاياتها الأسمائية الذاتية ، فدائم هذا التنزل والخروج والحركة والصعود والهبوط والرجوع ، وإنما الاستقرار متاع مستودع ، يؤخذ إلى حين تحرر له بالقضاء والقدر الإلهي من الموت الطبيعي والاختياري . * ( فتلقى ) * وتعين عينه الثابتة بما كان له من الكمالات المناسبة له ، بعد التنزل إلى مرحلة هي شرط وصوله إلى تلك التعينات ، وهذا اللقاء والتلقي في القوس الصعودي طبعا * ( آدم ) * على الجهة المشتركة العامة الطبيعية والماهية الكلية ، الراجعة إلى اللطيفة القابلة للانطباق على جميع الأفراد لكثرة لطفه ، فإنها هي مناط الاشتراك عند أرباب المعرفة والإيقان وأصحاب الشهود والإيمان * ( من ربه ) * المقيد ، كي يتلقى بعد ذلك من ربه المطلق ، وهذا بعد رفض الخطيئة والسيئة والعصيان والطغيان بالتوبة والرجوع ، الذي هو مظهر رجوع الله تعالى في المظاهر ، كسائر تجلياته في الخلق الكلي * ( كلمات ) * خاصة طبية