السيد مصطفى الخميني
348
تفسير القرآن الكريم
النحو والإعراب * ( في قلوبهم مرض ) * خبر ومبتدأ مؤخر ، والجملة في محل التعليل لنفاقهم وقولهم : * ( آمنا بالله ) * . ويحتمل كونها حالية بحذف واوها ، ولا ينافيها كونها تعليلية أيضا . ويمكن أن تكون في محل النصب مفعولا لقوله تعالى : * ( وما يشعرون * في قلوبهم مرض ) * . ويمكن أن يكون في حكم العلة لعدم شعورهم ، أي : وما يشعرون ، لما في قلوبهم مرض ، أو تعليلا لقوله تعالى : * ( يخادعون الله ) * . وعلى كل تقدير لأنه أم الفساد يمكن أن يتخذ تعليلا لما سلف من أفعالهم وآثارهم الباطلة . ويحتمل أن تكون جملة إنشائية من لسان الرسول الأعظم ، ينادي النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : فليكن في قلوبهم مرض ، وغير ذلك . * ( فزادهم الله مرضا ) * عطف جملة إخبارية على إخبارية ، ويكون " مرضا " : إما تمييزا ، أي : زادهم الله من حيث المرض ، أو يكون بدلا ، أي : زاد الله مرضهم ، أو مفعولا ، أي : زاد لهم الله مرضا .