السيد مصطفى الخميني
312
تفسير القرآن الكريم
القريبة من تلك المعاني ، التي هي المراد جدا لا استعمالا ، وأخرى يكون من باب الادعاء والتوسع في المعنى الحقيقي ، فالخدعة في كل واحد من اللحاظين ، مستعملة في معناها اللغوي حسب الإرادة الاستعمالية ، وإنما الاختلاف في المقاصد الجدية والمرادات الواقعية ، فعندئذ لا منع من كونها حقيقة ومجازا ، لأنهما من أوصاف المعاني دون الألفاظ ، فافهم واغتنم .