السيد مصطفى الخميني

76

تفسير القرآن الكريم

أفهام أهل العلم والسوق ، ولذلك نفي في المآثير مثل ذلك . تذنيب يكفيك في ترخيص إطلاق الاسم على الذوات والأعيان - مضافا إلى ما أصفيناكم بالبرهان والوجدان - ما ورد عن أهل بيت الوحي والقرآن في " الكافي " عن ابن عمار عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قول الله تعالى : * ( ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها ) * ( 1 ) قال : " نحن والله الأسماء الحسنى التي لا يقبل الله من العباد عملا إلا بمعرفتنا " ( 2 ) ، فكما أن الاسم يدل على المسمى ويكون علامة له ، كذلك هم ( عليهم السلام ) أدلاء على الله وأسمائه ، ولذلك نفي العينية بين الأسماء والذات فالألفاظ أسماء الأسماء أو إن شئت قلت : الألفاظ الموضوعة أسماء أسماء الأسماء ، ومسميات تلك الألفاظ أسماء الأسماء ، وهم ( عليهم السلام ) أسماء الله ومسميات لسائر الموجودات . المسألة الرابعة حول محتملات كلمة " الله " من حيث الاشتقاق القول الأول : " الله " غير مشتق عند الأكثرين .

--> 1 - الأعراف ( 7 ) : 180 . 2 - انظر الكافي 1 : 111 / 4 .