السيد مصطفى الخميني

418

تفسير القرآن الكريم

النحو والإعراب وهنا مسائل : المسألة الأولى حول إعراب " مالك " من قرأ بخفض الكاف - كما عن المشهور وعليه السبعة والآخرون - فهو على الوصف والنعت . ومن قرأ بفتح الكاف فهو على القطع أو النداء ، أو الحالية بناء على صحة التأويل ، أي مالكا يوم الدين ، كما يأتي قراءته هكذا . وهذا هو المحكي عن جماعة تأتي أسماؤهم عند ذكر اختلاف القراءات ، ومنهم محمد بن السميقع - المزبور ذكره - والأعمش وعثمان بن أبي سليمان وعبد الملك قاضي الهند ، وعن ابن عطية هو قراءة عمر بن عبد العزيز وأبي صالح السمان . وفيهم من فتح الكاف ، لكونه فعل ماض ، كما يأتي ذكره عند البحث عن اختلاف الأصحاب في القراءة . ومن قرأه بالرفع فهو إما على الخبرية ، كما سلف للمتبدأ المذكور ،