السيد مصطفى الخميني

26

تفسير القرآن الكريم

كنزا من كنوز عرشي ، فاتحة الكتاب " ( 1 ) . 4 - وعن الحسن بن علي ( عليهما السلام ) ، عنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) - بعد قصة - قال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " من قرأ سورة فاتحة الكتاب ، أعطاه الله تعالى بعدد كل آية نزلت من السماء ، ثواب تلاوتها " ( 2 ) . وقد وردت في خواصها آثار وحكايات عديدة ، فمن الآثار : ما عن الكافي ، مسندا عن عبد الله الفضل النوفلي رفعه ، قال : " ما قرئت الحمد على وجع سبعين مرة إلا سكن " ( 3 ) . وفيه مسندا عن سلمة بن محرز ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : " من لم يبرئه الحمد ، لم يبرئه شئ " ( 4 ) . وعنه في الصحيح ، عن معاوية بن عمار ، عن الصادق ( عليه السلام ) ، قال : " لو قرئت الحمد على ميت سبعين مرة ، ثم ردت فيه الروح ، ما كان ذلك عجبا " ( 5 ) . ولو قيل : الوجدان يقضي بخلافه ، فكيف يجمع بينه وبين ما وصل إلينا من الآثار والأخبار ما لا يحصى . قلنا : هذه القضايا المستعملة في هذه المواقف كلها - في الاصطلاح - طبيعية مهملة ، لا حقيقية عامة . فإذا قيل : * ( إن الصلاة تنهى عن الفحشاء

--> 1 - الخصال 2 : 495 / 1 . 2 - الخصال 2 : 398 / 36 . 3 - الكافي 2 : 456 / 15 . 4 - الكافي 2 : 458 / 22 . 5 - الكافي 2 : 456 / 16 .