السيد مصطفى الخميني

288

تفسير القرآن الكريم

المبحث الثالث روايات من طريقنا يستدل بها على الإطلاق قد وردت روايات من طريقنا تدل أو يستشعر منها الإطلاق ، وهو يلازم الحصر قضاء لحق اللام الظاهرة في الملكية : فمنها : ما أخرجه الكليني بإسناده عن ميسر ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : " شكر النعمة اجتناب المحارم ، وتمام الشكر قول الرجل : الحمد لله رب العالمين " ( 1 ) . ومنها : ما أخرجه الشيخ الفاضل صاحب " كشف الغمة " عن الإمام أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) ، قال الصادق ( عليه السلام ) : " فقد أبي بغلة له ، فقال : لئن ردها الله تعالى لأحمدنه بمحامد يرضاها ، فما لبث أن اتي بها بسرجها ولجامها ، فلما استوى عليها وضم إليه ثيابه ، رفع رأسه إلى السماء ، وقال : الحمد لله ولم يزد ، ثم قال : ما تركت ولا بقيت شيئا ، جعلت كل أنواع المحامد لله عز وجل ، فما من حمد إلا وهو داخل فيما قلت " . ثم قال علي بن عيسى : " صدق وبر ( عليه السلام ) ، فإن الألف واللام في قوله تعالى : * ( الحمد لله ) * يستغرق الجنس " ( 2 ) . وأنت أحطت خبرا بما في ذيله من كلام الأربلي ، ولكن الرواية

--> 1 - الكافي 2 : 78 / 10 . 2 - كشف الغمة 2 : 118 .