السيد مصطفى الخميني
12
تفسير القرآن الكريم
وعطاء ( 1 ) وابن يسار ( 2 ) ، وهو قول أكثر المفسرين . 2 - سورة المدثر ، وهو قول سلمة بن عبد الرحمن ، عن جابر بن عبد الله ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في حديث ( 3 ) . 3 - سورة الفاتحة بتمامها ، وهو قول جماعة قليلين ، ونسب ذلك في " الكشاف " إلى الأكثر ( 4 ) ، وهو محل منع ، ولكنه يساعده الاعتبار ، لأن الصلاة كانت بالفاتحة عند الفرض وهو بمكة ، ولأنها من الابتداء كانت مسماة بالفاتحة وبها فتح الوحي ، وهو المراد من السبع المثاني على ما اشتهر في قوله تعالى : * ( ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم ) * ( 5 ) وهو مكي ، فإذا كانت هي مكية ، فهي أول ما نزلت ، للإجماع المركب ، ولكنه كما ترى . 4 - التفصيل : أول الآيات من " إقرأ " ، وأول السور الفاتحة بتمامها . وفي المسألة بعض الأقوال الأخر . والذي هو الأظهر - حسب نصوصنا ( 6 ) - هو الأول ، ولا ينافيه كون الفاتحة مكية ، كما يأتي إن شاء الله تعالى . وأما ما قيل استدلالا على أولية الفاتحة نزولا : بأنها صورة إجمالية
--> 1 - راجع الإتقان في علوم القرآن 1 : 24 . 2 - راجع البحر المحيط 8 : 792 . 3 - صحيح البخاري 6 : 547 ، الإتقان في علوم القرآن 1 : 92 . 4 - الكشاف 4 : 775 . 5 - الحجر ( 15 ) : 87 . 6 - تفسير نور الثقلين 5 : 609 .