محمد مؤمن بن محمد زمان تنكابني
298
تحفه حكيم مؤمن يا تحفة المؤمنين ( فارسي )
بسم الله الرحمن الرحيم قسم ثاني از دستورات از جامع مو سوم بتحفة المؤمنين كه آن مشتمل است بر تشخيصات ودستورات در بيان اعمالي كه متعلق است بادويهء مركبه ودگر هر يك از مركبات عون هر علني ومرضى را بدواى مظر د مداوا نميتوان نمود بنابر اين موافق هر يك بايد تركيب از مفردات كرده وهر چند از مركب قليل الاجزاء مقصود حاصل شود بهتر از كثير الاجزاء است وسبب كثرة اجزاء بسيار مىباشد مثل أو حاصل چيزيكه بدرقه دواى مقصود باشد ويا مصلح گردد يا معاون شود يا تقوية ونفوذ أو منظور باشد وأمثال آن از ما يحتاج اليه از دفع كراهة طبع وحفظ فوت واختلاف كيفية استعمال أو وبايد در مركبات اجزائيكه أصل وعمده باشد واز كبار ادويه باشد حذف نكنند مثل قرص أفعى كه از ترياق كبير دهر چه مفسد آن باشد داخل ننمايند مثل ملاوركه مفسد قرص أفعى وأكثر ادويهء ترياق است وهر چه از ادويه كه اثر هر يك ضد ديگرى باشد در قدر شربت مساوى نكنند كه فعل يكديگر را مانع نشوند مثل تساوى اجزاى مسهل با اجزاى حابض وبايد طبيعت علل وطبيعت اعضاى معلوله طبيعت ادويه وخصوصيت آن هر عضوى وخلطى وفصلى ومكاني دعاوتى وسستى منظور باشد وچون بعضي از ادويه شديد القوة اند مثل افيون وفرفيون وبعضى ضد فعل دواى سديد القوه اند إلى وبعضى ضعيف القوة وبعضى ضد فعل دواى شديد القوة وبعضى كثير المنفعة وبا منفعيت خاص اند مانند غاريقون وبعضى قليل المنفعة كه زيادة از يك منفعت نداشته باشد وبعضى شريف الفعل وبعضى خسيس وبعضى مشترك النفع اند يا ديگرى وبعضى در منافع منفر وبعضى مضعف قوة ادويهء نافعه اند پس در تركيب شرط است كه از كثير المنفعة وشريف واز ضعيف القوة وكثير المنفعة قدر زيادة داخل كنند واز قوى القوه وقليل المنفعة كمتر واز آنچه در منافع نمنفرد بود واز هر چه شريف الفعل قليل المنفعة باشد بقدر مقصوود كنند واز انچه قوة دواى نافعها ضعف كنند بقدر ضرورت واز دواى قوى كثير المنفعة واز ضعيف قليل المنفعة قدر متوسط كنند وبه دستور درعامرة عضو عليل قلت وكثرت مضاد ادويه مختلف مىشود چه هر گاه عضو بعيد باشد از دواى كثير المنفعة شريفهء ضعيف القوة قدريرا زيادة بايد گردد