الشيخ الطوسي

378

التبيان في تفسير القرآن

96 - سورة العلق مكية في قول ابن عباس والضحاك ، وهي تسع عشرة آية في الكوفي والبصري وعشرون في المدنيين بسم الله الرحمن الرحيم ( إقرأ باسم ربك الذي خلق ( 1 ) خلق الانسان من علق ( 2 ) إقرأ وربك الأكرم ( 3 ) الذي علم بالقلم ( 4 ) علم الانسان ما لم يعلم ( 5 ) كلا إن الانسان ليطغى ( 6 ) أن رآه استغنى ( 7 ) إن إلى ربك الرجعى ( 8 ) أرأيت الذي ينهى ( 9 ) عبدا إذا صلى ) ( 10 ) عشر آيات . روي عن عائشة ومجاهد وعطاء وابن سيار : ان أول آية نزلت قوله ( إقرأ باسم ربك الذي خلق ) وهو قول أكثر المفسرين . وقال قوم : أول ما نزل قوله ( يا أيها المدثر ) وقد ذكرناه فيما مضى . هذا أمر من الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وآله ان يقرأ باسم ربه الذي خلق الخلق ، وأن يدعوه بأسمائه الحسنى . وفى تعظيم الاسم تعظيم المسمى ، لان الاسم وصف ليذكر به المسمى بما لا سبيل إلى تعظيمه إلا بمعناه ، فلهذا لا يعظم اسم الله حق