الشيخ الطوسي
379
التبيان في تفسير القرآن
ومن كل اخلاق الكرام نمية * وسعيا على الجار المجاور بالنجل ( 1 ) يريد جمعت مكان خيرات الدنيا هذه الخيرات الرديئة ، والافعال الدنيئة . اللغة : وقوله : " يفرقون بين المرء وزوجه " فالمرء تأنيثه المرأة . قال صاحب العين : امرأة تأنيث المرء ويقال مرأة بلا ألف . والمرأة مصدر الشئ المرئ الذي يستمرأ يقال ما كان مريئا ، ولقد مرؤ واستمرأته ، وهو المرئ ، للطعام وأصل الباب المرئ ، فقولهم مرأة كقولهم جارية اي جرت في النور والشباب . فأما امراء الطعام فإنه يجري وينفذ في مجاريه ، ولا يقف . وكذلك المرأة تجري في السن إلى حد . وفرق في الشواذ ما بين المرء - بضم الميم - وهي لغة هذيل . قوله : " وما هم بضارين به من أحد " فالضرر والألم والأذى نظائر . والضر نقيض النفع . يقال ضره يضره ضرا ، وأضر به اضرارا ، واستضر استضرارا ، واضطر اضطرارا . وضاره مضارة وضرارا . قال صاحب العين : الضر والضر لغتان ، فإذا جمعت الضر والنفع . فتحت الضاد . والضرر نقصان يدخل في الشئ . يقال دخل عليه ضرر في ماله . والضرورة اسم لمصدر الاضطرار . والضرير : الذاهب البصر من الناس . تقول : رجل ضرير بين الضرارة . والضراء من الضر . وقوم اضراء . والضرر مصدر اضره مضارة وفي الحديث ( لا ضرر ولا ضرار ) وإذا ضر به المرض قيل : ضرير ، وامرأة ضريرة . والضرير : اسم للمضارة ، وأكثر ما يستعمل في الغيرة تقول : ما أشد ضريره عليها . قال الشاعر يصف حمارا وحشيا : -
--> ( 1 ) أمالي المرتضى 1 : 421 . الوطب صفاء اللبن خاصة . والعلبة : جلدة تؤخذ من جنب البعير فتسوى مستديرة كالقصعة المدورة يشرب بها الرعيان . والصر : شد ضرع النوق الحلوبات والفاعل صرار . والاخلاف : جمع خلف - بكسر فسكون - ضرع الناقة . والبزل : جمع بازل : الناقة أو البعير إذا استكمل الثامنة ، وطعن في التاسعة ، وبزل نابه اي انشق عن اللحم . والمزممة : هي التي علق عليها الزمام . والنجل تمزيق العرض بالغيبة وفي الحديث " من نجل الناس نجلوه " في المطبوعة والمخطوطة ( رطبا ) - بدل ( وطبا ) . و ( غلبة ) بدل ( علبة ) و ( لمحلى ) بدل " بالنجل " .