ابن النجار البغدادي
8
ذيل تاريخ بغداد
الأدب على أبي زكريا التبريزي ، كتب عنه ببغداد أبو الوفاء أحمد بن محمد بن الحصين وغيره . وقرأت بخط أبي الوفاء بن الحصين قال : أنشدني الأديب أبو الحسن علي بن محمد التميمي البصري لنفسه من قصيدة : قد صرف الدهر حالي بالصروف وما * أبقى وصير بوجودي إلى العدم فبت يعلقني ليلان ما انصرما * داج من الهم في داج من الظلم كتب إلي علي بن المفضل الحافظ : أن علي بن محمد بن دواس القنا البصري ، [ أنشد ] ( 1 ) لنفسه من قصيدة يمدح بها الوزير علي بن طراد الزينبي : لو أنك الناجم من أمية ( 2 ) * مالج في طغيانها وليدها أنبأنا أبو البركات عمر بن أحمد بن محمد الحسيني ، أنشدنا أبو جعفر هبة الله بن يحيى بن الحسن الواسطي قال : أنشدني علي بن محمد العنبري لنفسه : ومن يعتمد يوما على الله يكفه * مخافة ما في اليوم والأمس والغد فلا ترج غير الله في كل حالة * معينا فما لا يصلح الله يفسد كتب إلي أبو جعفر المبارك بن المبارك المقرى الواسطي : أن أبا الكرم خميس بن علي الحوزي أخبره ، أنشدنا أبو الحسن علي بن محمد الهاشمي البصري الشاهد المعروف والده بدواس القنا لنفسه من قصيدة : ساقوا الجمال وخلفوني إثرهم * متململا أدعوهم وأنادي يا راحلين عن العقيق وخاطري * لمطيهم هاد وقلبي حاد إن كان قد حكم الهوى أن ترقدوا * عما أجن وتذهبوا برقادي فترفقوا على أفوز بنظرة * تطفي غليلا دائم الايقاد أسكنتم جسمي الضنا وسلبتم * جفني الكرى وذهبتم برقادي ( 3 ) إن تتهموا فتهامة أكرم بها * لبني الهوى من منزل ومراد أو تنجدوا فالقلب منذ بلى بكم * وقف على الاتهام والانجاد
--> ( 1 ) ما بين المعقوفتين زيادة ليست في الأصل . ( 2 ) في الأصل : " أمه " ( 3 ) في المستفاد : " بفؤادي "