ابن النجار البغدادي

170

ذيل تاريخ بغداد

غالب شجاع بن فارس الذهلي ، وأبو بكر محمد بن طرخان بن بلتكين ابن يحكم التركي ، وأبو الحسن علي بن هبة الله بن عبد السلام الكاتب ، وأبو القاسم إسماعيل ابن أحمد بن عمر السمرقندي . قرأت على أبي محمد بن الأخضر عن أبي القاسم بن السمرقندي ، أنبأنا الأمير الحافظ أبو نصر علي بن هبة الله بن علي بن جعفر قراءة عليه وأنا أسمع في السابع من شوال سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة ، أنبأنا المظفر بن الحسن بن لآل ، حدثنا أحمد ابن عبد الرحمن الشيرازي الحافظ قراءة عليه ، أنبأنا أبو الحسين محمد بن علي بن الشاه ، حدثنا أبو بكر محمد بن إبراهيم البغدادي بأنطاكية ، حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن بحير الحميري ، حدثنا خالد بن نجيح ، حدثنا سفيان الثوري ، عن ابن جريج ، عن فافاه ، عن الأعمش ، عن مجاهد ، عن عائشة ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : " لا تسبوا الأموات فإنهم قد أفضوا ما قدموا " ( 1 ) . كتب إلي أبو عبد الله محمد بن معمر القرشي : أن أبا نصر الحسن بن محمد اليورنارتي أخبره ، أنشدنا قاضي القضاة أبو محمد سليمان بن الحسين بن علي ، أنشدنا الأديب أبو سعد الحسين بن محمد بن علي ، [ أنشدنا ] ( 2 ) الأمير أبو نصر علي بن هبة الله ابن ماكولا الحافظ البغدادي في رئيس الرؤساء أبي الكفاة معمر بن علي ، وكان كاتب فاوود ( 3 ) : شكرت حظي حشمتها في زيارتي * لمجدك فيها ثم لي بعده الفخر لأنك وفيت التحرم للندى * وقمت بأهل الفضل إذ قعد الدهر فحسبك إذ أخجلتني متفضلا * فلا تولني بدا فلم يبق لي شكر قلت : فأجابه رئيس الرؤساء : مشيت إلى البحر الذي عب موجه * ولم يك للبحر الذي زرته قعر فلما التقينا كدت أغرق هيبة * ولاغرو أن يرتاع من ضمه البحر ونلت المنى من طلعة قمرية * فمرت بها الاقبال فارتفع القدر فمن قر عينا بالذي قد لقيته * فأصغر من يعنو لخدمته الدهر

--> ( 1 ) انظر الحديث في : مسند الإمام أحمد 6 / 180 . ( 2 ) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل . ( 3 ) هكذا في الأصل