ابن النجار البغدادي
171
ذيل تاريخ بغداد
أنبأنا أبو الفرج ابن الجوزي ، أنشدنا محمد بن ناصر الحافظ ، أنشدنا أبو عبد الله الحميدي ، أنشدنا الأمير أبو نصر علي بن هبة الله لنفسه : ماذا على من قد أعلى بهجره * ولو كان عللني ببرد ( 1 ) رضابه شبهته صنما وأفرط حسنه * من بعد ذاك فما أقيس رضا به قرأت على عبد العزيز بن أحمد الشاهد بالقاهرة ، عن محمد بن عبد الباقي بن أحمد ، أنبأنا أبو عبد الله الحميدي ، أنشدني الأمير أبو نصر علي بن هبة الله بن جعفر لنفسه : ألا ليت شعري هل يعود الذي مضى * فيرجع بالذكرى الحديث المناهيا وهيهات يا بعد الذي قد طلبته * ففي غابر الأيام كان المنى هيا ( 2 ) أنبأنا أبو الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب الحراني ، عن أبي علي محمد بن محمد ابن عبد العزيز بن المهدي الخطيب ، وأبي القاسم علي بن أحمد بن محمد بن بيان الكاتب قالا : أنشدنا أبو نصر بن ماكولا لنفسه : أميمة ما زال سكر الهوى * يغطي عيوبك عن ناظري إلى أن كشفت قناع الحيا * وأبديت لي صفحة العاذر وجئت فعلمت قلبي السلو * وما دار هجرك في خاطري كلانا تبدل بعد الصدود * فلا ربحت صفقة الخاسر أنبأنا ذاكر بن كامل الخفاف ، عن أبي غالب شجاع بن فارس الذهلي ونقلته من خطه ، أنشدنا أبو نصر علي بن هبة الله بن جعفر لنفسه : ولما تفارقنا تباكت قلوبنا * فممسك دمع عند ذاك كساكبه فيا نفسي الحرى البسي ثوب حسرة * فراق الذي تهوينه قد كساك به قال : وأنشدنا أبو نصر لنفسه أيضا : وهيج أشواقي وما كنت ساليا * يبرين برق من ذرى الغور أومضا ذكرت به عيش التصابي وطيه * ولست بناسيه وإن عاد أومضا أنبأنا أبو القاسم الجذاء ، عن أبي بكر محمد بن طرخان بن بلتكين بن يحكم قال : أنشدني الأمير أبو نصر بن ماكولا لنفسه :
--> ( 1 ) في الأصل : " سرد " . ( 2 ) انظر : معجم الأدباء 15 / 104 .