الخطيب البغدادي
73
تاريخ بغداد
منك ورددتك إلى بلادك وأهلك ، ولكنك تخرج الآن فتقول : قلت ذلك فرقا من القتل ، أشخصوه إلى بغداد ، فاحبسوه بها حتى يموت ، فاشخص من الرقة إلى بغداد في شهر ربيع الآخر من سنة ثمان عشرة ومائتين ، فحبس قبل إسحاق بن إبراهيم ، فلم يلبث في الحبس إلا يسيرا حتى مات فيه في غرة رجب سنة ثماني عشرة ومائتين ، فأخرج ليدفن فشهده قوم كثير من أهل بغداد . حدثنا يحيى بن علي الدسكري ، حدثنا أبو بكر بن المقرئ ، حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن العباس الدمشقي قال : سمعت أبا زرعة يقول سمعت أبا مسهر يقول : كتب إلى أحمد بن حنبل من العراق أن اكتب إليه بحديث أم حبيبة - يعني حديث مكحول عن عنبسة عن أم حبيبة عن النبي صلى الله عليه وسلم الله عليه وآله وسلم ( ( من مس فرجه فليتوضأ ) ) . كتب إلى عبد الرحمن بن عثمان الدمشقي يذكر أن أبا الميمون البجلي أخبرهم . وأخبرنا البرقاني - قراءة - أخبرنا محمد بن عثمان القاضي ، حدثنا أبو الميمون البجلي أخبرهم عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن راشد البجلي - بدمشق - حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري قال : قال لي أحمد بن حنبل : كان عندكم ثلاثة ، أصحاب حديث ، مروان ، والوليد ، وأبو مسهر . أخبرنا البرقاني ، أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن حسنويه الهروي ، أخبرنا الحسين بن إدريس ، حدثنا سليمان بن الأشعث السجزي قال : سمعت أحمد يقول : رحم الله أبا مسهر ما كان أثبته ، وجعل يطريه . أخبرنا ابن رزق ، أخبرنا عثمان بن أحمد قال : حدثنا حنبل بن إسحاق قال : سمعت أبا بكر بن زنجويه قال : سمعت أبا مسهر يقول : عرامة الصبي في صغره زيادة في عقله في كبره . أخبرنا هبة الله بن الحسن الطبري ، أخبرنا علي بن محمد بن عمر ، أخبرنا عبد الرحمن بن أبي حاتم قال : سألت أبي عن أبي مسهر فقال : ثقة وما رأيت ممن كتبنا عنه أفصح من أبي مسهر ، وما رأيت أحدا في كورة من الكور أعظم قدرا ولا أجل عند أهلها من أبي مسهر بدمشق ، وكنت أرى أبا مسهر إذا خرج إلى المسجد اصطف الناس يسلمون عليه ويقبلون يده . أخبرنا أحمد بن عبد الواحد الدمشقي - بها - أخبرنا جدي أبو بكر محمد بن أحمد بن عثمان السلمي ، أخبرنا أحمد بن علي بن الحسن البصري قال : سمعت أبا