الخطيب البغدادي
314
تاريخ بغداد
وعبد الواحد بن زياد ، وصالح المري ، وسفيان بن عيينة . روى عنه أحمد بن حنبل ، ومحمد بن الحسين البرجلاني ، وعبد الله بن روح المدائني ، والحسن بن مكرم وعباس الدوري ، وجعفر بن محمد بن شاكر الصائغ ، وإبراهيم الحربي ، ومحمد بن هشام بن أبي الدميك ، وأحمد بن علي الأبار ، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي وأبو القاسم البغوي . وكان من أهل البصرة ، فقدم بغداد وحدث بها ، ثم عاد إلى البصرة ، وكان فصيحا أديبا ، سخيا ، حسن الخلق ، غزير العلم ، عارفا بأيام الناس . حدثنا عمر بن الحسين بن إبراهيم الخفاف ، أخبرنا عمر بن محمد بن علي الجهبذ ، حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي ، حدثنا عبيد الله بن محمد بن حفص ابن عمر بن موسى بن عبيد الله بن معمر التيمي العيشي - ببغداد في الجانب الشرقي في طريق الأنبار شارع الكوفة سنة تسع عشرة ومائتين - فذكر عنه حديثا . أخبرني إبراهيم بن عمر البرمكي ، حدثنا عبيد الله بن محمد بن محمد بن حمدان الفقيه العكبري ، حدثني محمد بن أيوب بن المعافى قال : سمعت إبراهيم الحربي يقول : قد حدث أحمد بن حنبل عن العيشي - يعني ابن عائشة - . ثم قال إبراهيم : حدثنا أحمد بن حنبل ، حدثنا عبيد الله بن محمد التيمي ، عن مهدي بن ميمون ، عن هشام بن حسان قال : اشترت حفصة جارية - أظنها سندية - فقيل لها : كيف رأيت مولاتك ؟ فذكر إبراهيم كلاما بالفارسية تفسيره ، إنها امرأة صالحة إلا أنها قد أذنبت ذنبا عظيما فهي الليل كله تبكي وتصلي . أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه ، أخبرنا مقاتل بن محمد بن بنان العكي قال : سمعت إبراهيم بن إسحاق المروزي المعروف بالحربي يقول : ما رأت عيني مثل ابن عائشة : فقيل له : يا أبا إسحاق ، رأيت أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وإسحاق ابن راهويه ، تقول ما رأيت مثل ابن عائشة ؟ ! فقال : نعم ، بلغ الرشيد سناء أخلاقه فبعث إليه فأحضره ، فعدد عليه جميع ما سمع ، يقول بفضل الله ثم فضل أمير