خليفة بن خياط العصفري ( شباب )

13

طبقات خليفة

الطبقة الثانية من الصحابة ، ثم الصحابة الذين أسلموا قبل فتح مكة . والخامس لتابعي المدينة ثم للصحابة والتابعين في مكة والطائف واليمن واليمامة والبحرين . والسادس للصحابة والتابعين من أهل الكوفة . والسابع للصحابة والتابعين في البصرة والشام ومصر وخراسان وبقية الأمصار الاسلامية . والثامن للنساء الصحابيات . أما خليفة فقد بدأ كتابه بترجمة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم فعمه العباس ، فبقية الهاشميين ، ثم اخذ يترجم للأمويين . ثم تناول سائر بطون قريش بطنا بطنا . ثم ألم بسائر القبائل المضرية فالعدنانية . وبعد ذلك بدأ بالصحابة من القبائل اليمانية . وهذا يعني انه رتب الصحابة وقسمهم لا وفق سابقتهم ومنازلهم في الاسلام كما فعل ابن سعد ، وإنما وفق أنسابهم وقرابتهم من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . متبعا الأسلوب الذي طبقه عمر بن الخطاب في الديوان ، وكان يشير إلى منزلة كل من الصحابة في تراجمهم . وبعد ان انهى تراجم الصحابة جميعا عادا إياهم من أهل المدينة ، لسكني معظمهم فيها أو دخولهم إياها ، شرع بعد ذلك بالحديث عن الأمصار فذكر ان معظم الصحابة تفرقوا بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . لذلك تحدث عن الصحابة في الأمصار على المنهج السالف . ثم تحدث عن التابعين وفق أنسابهم أيضا . واستمر في منهجه الأول : التقسيم حسب القبائل والنسب لا حسب الرواية . ولم ينس خليفة حين يترجم للتابعي أن يذكر عمن روي من الصحابة . وبين ابن سعد وخليفة اختلاف في تعداد الطبقات ، فطبقات أهل البصرة مثلا عند ابن سعد ثماني طبقات ، وعند خليفة اثنتا عشرة طبقة ، وأهل الكوفة عند ابن سعد تسع طبقات ، وعند خليفة إحدى عشرة طبقة . وأهل الشام عند ابن سعد ثماني طبقات ، وعند خليفة ست .