ابن سعد

249

الطبقات الكبرى

مع أيوب السختياني فلما كنا بالأبطح إذا رجل غليظ ضخم عليه ثياب غلاظ من القطن قال فجعل يتبع رجال البصريين يقول ألكم علم بأيوب بن أبي تميمة قال فقلت لأيوب هذا رجل يريدك فلما رآه أيوب أسرع إليه فتعانقا قال فسألت عن الرجل فقالوا هذا سالم بن عبد الله بن عمر أخبرنا عمرو بن عاصم قال حدثنا سليمان بن المغيرة قال كنا عند حميد بن هلال وعند أيوب السختياني ويونس بن عبيد فقام حميد متوجها إلى أهله فتبعه أيوب ويونس فعرفت المساءة في وجه حميد بن هلال فأقبل علي فقال قد كنت أرى أن هذين الشيخين إذا حدث بهما حدث يستخلفانهما يعني الحسن وابن سيرين ويعني أيوب ويونس قال قلت إنا لنؤمل ذلك فيهما قال فقال أما رأيتهما اتبعاني وكره ذلك شديدا أخبرنا عارم بن الفضل قال حدثنا حماد بن زيد قال ما رأيت أحدا أعظم رجاء لأهل القبلة من أيوب وابن عون أخبرنا عارم قال حدثنا حماد بن زيد قال ما رأيت أحدا أشد تبسما في وجوه الرجال من أيوب إذا لقيهم وهارون بن رئاب كان شيئا عجبا أخبرنا عارم بن الفضل قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب قال لا أعلم القدر من الدين أخبرنا عارم بن الفضل قال حدثنا حماد بن زيد قال قال أيوب لان يستر الرجل زهده خير له من أن يظهره أخبرنا عارم بن الفضل قال حدثنا حماد بن زيد قال كنت أمشي مع أيوب فيأخذ بي في طرق إني لأعجب له كيف اهتدى لها فرارا من الناس أن يقال هذا أيوب أخبرنا عفان بن مسلم قال حدثنا بشر بن المفضل قال حدثنا